مكي بن حموش

7230

الهداية إلى بلوغ النهاية

تكون كعكر الزيت « 1 » . " والدهان " جمع " دهن " ، وقيل « 2 » الدهان الجلد الأحمر « 3 » . ثم قال فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما « 4 » تُكَذِّبانِ قد تقدم شرحه « 5 » . ثم قال : فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ [ 38 ] أي : لا تسأل الملائكة أحدا عن ذنوبه ، لأن اللّه عزّ وجل قد حفظها [ عليهم ] « 6 » وأحصاها فليس يؤخذ علمها من عندهم . قال ابن عباس معناه : لا أسألهم عن ذنوبهم « 7 » ، ولا أسأل بعضهم عن ذنوب بعض وهو مثل قوله وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ « 8 » وهو مثل قوله تعالى لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ « 9 » على « 10 » قراءة من رفع . وقال مجاهد : معناه « 11 » أن الملائكة لا تسأل عن المجرمين لأنهم يعرفونهم بسيماهم « 12 » . وقال قتادة : قد كانت مسألة ، ثم ختم اللّه على السنة القوم فتكلمت أيديهم

--> ( 1 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 173 . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) انظر : زاد المسير 8 / 118 ، والبحر المحيط 8 / 195 . والصحاح مادة " دهن " 5 / 2115 ، واللسان 1 / 1029 ، والقاموس المحيط 4 / 224 . ( 4 ) ع : إلى آخره . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) ح : " عليهما " ع " عليكم " . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) القصص : 78 . ( 9 ) البقرة : 118 . ( 10 ) ع : " في " . ( 11 ) ع : " معناها " . ( 12 ) انظر : تفسير مجاهد 638 ، وجامع البيان 27 / 83 ، وتفسير القرطبي 174 / 17 . وابن كثير 4 / 276 ، والدر المنثور 7 / 704 .